
كشفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، أن لجنة تعيين كبار الشخصيات وافقت على اختيار رومان جوفمان، السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتولي منصب رئيس جهاز الموساد، في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التغييرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة.
ولم تصدر تفاصيل إضافية حول موعد تسلمه الرسمي للمنصب أو خلفيات القرار، إلا أن التعيين يأتي في ظل ظروف أمنية وسياسية معقدة تمر بها إسرائيل، وتحديات إقليمية متصاعدة على عدة جبهات.
-
التعليم تعلن مواعيد امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل29 أبريل، 2026
اعتقالات في باحات المسجد الأقصى
في سياق ميداني متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، سيدتين من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” نقلاً عن مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية أوقفت السيدتين أثناء تواجدهما داخل المسجد، قبل أن يتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة، دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو ظروفه.
اقتحامات متكررة وتوتر متصاعد في القدس
وتشهد باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تترافق مع إجراءات تضييق على المصلين، واعتداءات واعتقالات متكررة، ما يزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد، مقابل تسهيل اقتحامات المستوطنين تحت حماية أمنية مشددة.
إدانة فلسطينية لاقتحام بن غفير للأقصى
وفي سياق متصل، أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، برفقة مجموعات من المستوطنين، وأدائهم طقوسًا تلمودية داخل باحاته، تحت حماية قوات الاحتلال.
وأكدت الدائرة أن هذه الممارسات تتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على المصلين الفلسطينيين.
تحذيرات من انفجار إقليمي محتمل
وحذرت الدائرة من أن السياسات الإسرائيلية الحالية تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني داخل القدس، مقابل تعزيز الحضور الاستيطاني، ما قد يحول الصراع إلى مواجهة دينية مفتوحة ذات تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
وأشارت إلى أن إدخال مسؤولين حكوميين في اقتحامات المسجد الأقصى يعكس تحولًا في طبيعة الانتهاكات، من ممارسات ميدانية إلى قرارات سياسية ممنهجة، تهدف إلى فرض رواية أحادية على الواقع في المدينة المقدسة.
كما شددت على أن المساس بالمسجد الأقصى يمثل عاملًا شديد الحساسية في المنطقة، وقد يؤدي إلى تصعيد واسع في حال استمرار هذه السياسات دون تدخل دولي فعال.
دعوة لتحرك دولي عاجل
ودعت الدائرة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في القدس، معتبرة أن الصمت الدولي أو الاكتفاء ببيانات شكلية قد يُفسَّر كغطاء لاستمرار هذه الإجراءات.
وأكدت أن حماية المقدسات الدينية وضمان حرية العبادة يجب أن تكون أولوية دولية، محذرة من أن استمرار التوترات قد يقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها مستقبلًا.






